خبر صحفي للنشر

8 مارس 2018 دبي – أختتمت اليوم الخميس  أعمال المؤتمر الدولي الحادي العشرين للقياديات، والذي عقد على مدار اليومين الماضيين، بفندقي برج العرب والريتز كارلتون بدبي، على التوالي، والذي شهد مشاركة واسعة من كبرى المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات الإقليمية والدولية، وحضور العديد من القياديات وصُناع القرار والتنفيذيين على المستويين الإقليمي والدولي.

يذكر أن جلسات اليوم الختامي بدات بكلمة رئيسية تناولت القياديات الشابة في مجال المعارف الاقتصادية العالمية وكيفية تنمية قدراتهن الابتكارية،  بعدها تم التباحث حول تطوير المعرفة الاقتصادية لدى الكوادر النسائية العاملة في المؤسسات التي تقدم الخدمات الاقتصادية و المؤسسات التي تستقطب الاستثمارات الدولية الى المنطقة، كما تم التباحث حول أهمية تعزيز القدرات التنافسية للقياديات داخل المؤسسات والتنافسية الاقتصادية والاستثمارية وتحليل معطيات أسس الاقتصاد المعرفي وجلب الاستثمارات وتطوير الاقتصاد الوطني ودعم القياديات في قطاعات العمل اليومي بشكل متكامل وأكثر توافقاً مع المستجدات والتطورات العالمية وذلك لتحقيق التنمية المستدامة .

وتطرق الحضور من خلال المناقشات التي دارات بينهم الى استراتيجيات دعم القياديات واستراتيجيات بدء الأعمال الناشئة، وإدارة المعرفة في عصر العولمة، وكيف يمكن وضع معايير قياسية تنافسية، تدعم القياديات في  مجال عملهن ، كما تتطرقوا لموضوع استشراف أبعاد جديدة من التطوير  والتمكين الريادي للقياديات، وتعزيز دور ومكانة المرأة في دعم الحراك المجتمعي، من خلال أحدث الممارسات وبرامج التمكين القيادي للمرأة في مختلف القطاعات وعلى كافة المستويات بما يدعم فتح آفاق جديدة أمام  ريادة المرأة في المجتمع.

وقد شارك في فاعليات اليوم الثاني كل من : ليندا بيرلوت أورسك الرئيس التنفيذي، مدرب الفريق التنفيذي، لمجموعة بيرلوت ، وهاله عبداللطيف البلوشي مؤسس هاله للتصميم والفعاليات القيادية في عمانتل ، وبريا تيلفانت، مدير 360 لحلول التصميم ، وسعاد الحوسني رئيس مجموعة نيكزس، وسارة ريشسون الرئيس التنفيذي ريتشيميل الدولية للاستشارات.

كما القى علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر كلمة بمناسبة إنتهاء أعمال المؤتمر تتطرق فيها الى أستمرارية دور المؤتمر في دعم القياديات نحو مواكبة المتغيرات العالمية في إستراتيجيات القيادة، الادارة الحكومية والريادة المؤسسية، والى دوره في استشراف أبعاد جديدة من التطوير  والتمكين للقياديات وتعزيز دورهن، وذلك من خلال أفضل الممارسات وبرامج التمكين في مختلف القطاعات والمستويات بما يدعم فتح آفاق جديدة أمام  ريادة المرأة القيادية..

جدير بالذكر أنه وتزامناً مع إنعقاد المؤتمر في نسخته الحالية كرم معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز القياديات الفائزات بجائزة الشرق الأوسط الثامنة عشر لتميز القياديات، تقديراً لأفضل إنجازات القياديات، من الشخصيات النسائية ذوي الأثر المحوري في العملية الإدارية والإقتصادية حيث تم تسليط الضوء على أهم الممارسات النسائية المتميزة في القيادة وريادة الأعمال وإبراز ما حققته القياديات خلال الفترة الماضية. 

 

 

 

( إنتهى )