• Hon. Dominique de Villepin, Former Prime Minister of France and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix .
    Dato Seri Anwar Ibrahim , Former Deputy Prime Minister of Malaysia and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix.
  • Al Gore, Former U.S. Vice President and Nobel Laureate (2007) and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix.
    Joschka Fischer, Former Deputy Chancellor and Foreign Minister of Germany and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix.
  • Igor Ivanov, Former Foreign Minister of Russia and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    Jose Maria Aznar Lopez, Former Prime Minister of Spain and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix.
  • Hon. Mary Robinson, Former President, Republic of Ireland with Mr. Ali Al Kamali, Managing Director Datamatix
    Winston Churchill III, British Author, Journalist and Parliamentarian and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
  • Sheikh Khaled Bin Zayed Bin Saqr Al Nahyan, Chairman, Bin Zayed Group and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    Sheikh Maktoum Bin Hasher Al Maktoum, CEO AL Fajer Group and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
  • Sandy Berger (right), Former National Security Advisor to President Bill Clinton and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix.
    Prince Dr. Abdul-Aziz Bin Mohammed Bin Ayaf Al Miqren, Mayor of Riyadh City, Saudi Arabia and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix .
  • Kim Phuc, UN Goodwill Ambassador and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    Tipper Gore, Public advocate, key advisor to former US President Bill Clinton and wife of former US Vice-President Al Gore and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
  • Ms.Safa Abdurrahman Al Hashem,Chairman & Managing Director, Consulting Advantage, Kuwait and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    Governor John H. Sununu, White House Chief of Staff, Former Governor of New Hampshire (Left), Governor Howard Dean, 2004 Democratic Presidential Nominee, Former Governor of Vermont (Right) with Mr. Ali Al Kamali, Managing Director Datamatix (Center)
  • H.H Princess Ameerah Al Taweel and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    H.H Princess Ameerah Al Taweel and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
  • H.E Eng. Sultan Bin Saeed Al Mansouri, UAE Minister of Economy and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix.
    Gerhard Schroeder, Former Chancellor of Germany and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
  • H.H. Sheikh Humaid Bin Rashid Al Nuaimi Member of Supreme Council, Ruler of Ajman and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    Ammar Bin Humaid Bin Rashid Al Nuaimi, Crown Prince of Ajman, Hon. Dominique de Villepin, Former Prime Minister of France and Dato Seri Anwar Ibrahim, Former Deputy Prime Minister of Malaysia
  • Sheikh Abdulaziz Bin Humaid Al Nuaimi, Chairman of the Department of Culture and Information, Ajman and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    Ina Gudele, Minister of Special Assignment for eGovernment Affairs, Republic of Latvia with Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
  • Sheikha Hanadi Nasser Bin Khaled Al Thani, Vice Chairperson and Managing Director of Amwal, Qatar (Center) with oschka Fischer, Former Deputy Chancellor and Foreign Minister of Germany (Left) and Dato Seri Anwar Ibrahim, Former Deputy Prime Minister of Malaysia (Right)
    H.H Sheikh Maktoum Bin Mohammed Bin Rashid Al Maktoum, Deputy Ruler of Dubai, with Dr. Oscar Arias Sanchez, Former President of Costa Rica
  • Dr. Masouma Al Mubarak, Former Minister of Health, Kuwait and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix
    Dr. Howard Dean, Chairman of US Democratic Committee and Ali Al Kamali, Managing Director, Datamatix

ترحيب

أودّ في البداية أن أتوجه بخالص التحية والتقدير لجميع المهتمين من القادة، صنّاع القرار، المثقفون، الخبراء، والمبدعون ذوي الرؤى الفكرية والعملية ولكل الداعمين لمسيرتنا المعرفية والتنموية.

منذ قرابة 28 عاماً مضت، وفي 13 مايو عام 1989 انطلقت داتاماتكس كي تكون من أهم المؤسسات ذات المرجعية في إدارة المعرفة والمعلومات الحديثة إقليمياً وعالمياً، مع الإلتزام التام بمعايير الجودة ودعم مبادرات التطوير والإرتقاء بمستوى المعرفة في المنطقة بشكل مستمر حتى تحقق ما نحن عليه الآن من النجاح.

لقد سعينا خلال السنوات الماضية نحو تطوير شراكات متعددة الجنسيات في محاولة منّا في داتاماتكس لنقل الخبرات للآخرين من ناحية، وتوظيفاً للخبرات التي تراكمت لدينا خلال مايزيد عن ربع قرن من العمل من ناحية أخرى، إنتهجت داتاماتكس إستراتيجية معرفية إقليمية وعالمية في تسليط الضوء على التطورات الإدارية والتكنولوجية في ظل الإقتصاد الرقمي والتنافسية العالمية وتطوير العلاقات بين المؤسسات الحكومية وكذا قطاع الأعمال والإعلام ، وذلك للتواصل وتبادل الخبرات والأفكار .

إننا في عالم اليوم نواجه سيلاً من المعارف ونحن نعيش واقعا جديدا، حيث حرصت مؤتمرات داتاماتكس على دعم تواصل الثقافات والحضارات تماشياً مع توجهات العولمة حيث أن هدفنا الرئيسي هو تعزيز النمو المستمر والابتكار في تقديم مفاهيم إدارة المعرفة الحديثة، وتطوير كفاءات القيادات التنفيذية وصنّاع القرار للإستفادة من الفرص التطويرية والإستراتيجية، ولدعم تميّز المنطقة على الخريطة العالمية، وذلك من منطلق حرصنا على أن نجعل من تنظيمنا للأحداث ترجمة واضحة لمواصلتنا إستكمال الخطط الإستراتيجية التي تؤهل المنطقة للإرتقاء الى أعلى المستويات، حيث لنا من الإنجازات التي حققناها بإرادة خالصة ورؤية ثاقبة رصيداً مشّرفاً، والذي يعد مبعث إعتزاز وفخر وطني مجمع عليه ومحطّ تقدير محلي وإقليمي وعالمي من كبار الشخصيات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية.

ومن خلال عمل داتاماتكس على خلق حوار حضاري وبناء جسر تواصل بين الشعوب حول العالم، وتطوير الصداقات والعلاقات التعاونية والتشاركية، التي تركّز على تطوير المهارات الإبداعية وتلبية الإحتياجات الإدارية والمعرفية التي تعمل على تطوير الكفاءات وقيادة المؤسسات بنجاح في ظل العولمة والتنافسية الدولية التي تشهدها المنطقة.

هذا يمثل مسيرة تميز إمتدت على مدار 28 عاماً، من أجل تقديم أحدث وأبرز الممارسات، التطبيقات، أحدث الأفكار، والتطورات الإبداعية مما سيخلق لدينا عنصر قيادي كافي لإبقاء إهتمامنا دائماً داخل دائرة التغيرات والتحولات، ونقوم بهذا من خلال التركيز على تنمية مقومات إتخاذ القرارات السليمة لدى صنّاع القرار، وتقديم أهم الموضوعات والمناقشات التي تتعلق بمجال الأعمال في المنطقة.

خلال ال 28 عاماً المقبلة

حيث أن العالم من حولنا يتغير بمعدلات غير مسبوقة، تغذيها وسائل الإعلام الجديدة ويرجع ذلك إلى ثورة العولمة وأثرها التكنولوجي، لقد كانت جميع هذه الحقائق ماثلة في أذهاننا ونحن نبادر إلى تأسيس عقد جديد لداتاماتكس منذ 28 عاماً لقد استفدنا كثيراً من التجارب والتراكمات المعرفية والخبرات القيادية التي حدثت خلال الأعوام الماضية، إلا أن دائماً ما تعترض التحديات طريق النجاح وبالرغم من أنها لم تكن سهلة،. فإن الحفاظ على وعدنا وإصرارنا هو الذي وضع داتاماتكس في المقدمة وعلى إتصال دائم مع القادة العالميين في مجال الأعمال، إقتصاد المعرفة، التكنولوجيا، ومدخلات الفكر الإقتصادي الحديث، في الواقع فإن العولمة ليست فقط ميزة لتقدم الشعوب بل لتطوير المنطقة أيضاً، إنها تمنحنا مستقبلاً أفضل.

في داتاماتكس، نحن نعتقد اعتقادا راسخا أن المنافسة تمثل زخماً يدعم النمو وأننا جميعا نملك القدرة والمسؤولية على إحراز العديد من التغييرات من خلال الإرتقاء بقوة التنمية والإقتصاد، والتزويد بالمعلومات لمواجهة التحديات، وتحقيق التطور المستمر، وكسر الحواجز وإنهاء الفجوات الرقمية لنمو الإقتصاد، وفي هذا المجتمع المفتوح الذي نعيش فيه الآن فإن داتاماتكس والمؤسسات الشريكة لها تستطيع وستظل تلعب دوراً فعّالاً في التطوير والتزويد بأحدث أساليب المعرفة.

وكما قال الفيلسوف فيكتور هوجو"لا شيء أقوى من فكرة قد جاء وقت تنفيذها" والعكس صحيح" لا شيء أسوأ من فكرة معلقة فات وقت تنفيذها". لم يملك أي جيل قبلنا هذه الفرصة المتاحة لنا الآن لبناء إقتصاد محلي وعالمي والذي لن يترك أحداً خلفه، ويخلق فضاءاً جديداً من السلام والرخاء لمنطقة الشرق الأوسط والعالم،إنها فرصة رائعة ومسؤولية جسيمة.

ولمدة 28 عاماً لم تتأخر داتاماتكس في تقديم أحدث نظم وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات، بناء المهارات القيادية، المساهمة لتحسين الإقتصاد، وتدعيم قوة المرأة في مجال إدارة الأعمال والكثير من الخدمات في منطقتنا، ونأمل أن نحقق المزيد من النجاحات.

نحن نؤمن أن المعرفة هي العنصر المهم الوحيد لتشكيل حياة الشباب وتحسين معايير التطور الإقتصادي الحقيقي، فلدى كل فرد ومؤسسة سوف تتعزز قناعاتها الشخصية والمبدئية بأن النجاح القائم على أسس ومنهج علمي مدروس هو الرد الأنسب والطريقة الأمثل للتعامل مع المتغيرات التي ما فتئت تتراكم في عصرنا لتؤثر سلباً أو إيجاباً على مناحي الحياة سواء على مستوى المؤسسات أو الأفراد، مما يشكل تحديات غير مسبوقة، فإما أن نحسن التعامل معها لنستمر في البقاء أو نخفق في ذلك فيكون المصير الفشل، لكن في داتاماتكس العمل والتميّز هو الذي يمنحنا الرضا عن أنفسنا.

مرة أخرى أود أن أشكركم جميعا على دعمكم ، ونأمل أن نراكم في احتفالياتنا القادمة وأن نتقاسم سوياً رؤيتنا لمستقبل أفضل.

علي الكمالي
مدير عام داتاماتكس
البريد الإلكتروني : kamali@datamatixgroup.com

28 عاماً من الانجازات

تأتي إحتفالية داتاماتكس المؤسسة الرائدة في مجال إدارة المعرفة والمعلومات، هذا العام بمرور 28 عاماً على تأسيسها حيث أنها وإعتماداً على كوادرها الوطنية منذ 28 عاماً، بتنظيم المؤتمرات في مجالات: التكنولوجيا، الإقتصاد المعرفي، المالي، الإجتماعي، القيادة وعلم الإدارة الحديثة وفق المعايير التنافسية العالمية، وذلك لتطوير وعي المجتمع بالدور الحيوي لمفهوم نقل الخبرات حتى تترسخ فيه الأسس والمبادئ القيادية الناجحة حول إدارة المعرفة الحديثة والإقتصاد الرقمي. كما تقوم بتقديم خدمات إدارة كبرى المؤتمرات للمؤسسات الحكومية والخاصة الإقليمية والعالمية وذلك للتواصل وتبادل الخبرات وفق معايير الجودة والأداء المؤسسي وإستقطاب صنّاع القرار والخبراء من جميع أنحاء العالم إلى الدولة والمنطقة، للتواصل وتبادل الخبرات الإقليمية والدولية الناجحة والعمل على تقريب الحضارات والثقافات العالمية، تماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة، وحرصنا على الإستمرار والمشاركة في جعل الدولة والمنطقة في مصاف الدول المتقدمة وتحقيق التنمية المستدامة.

إنتهجت داتاماتكس إستراتيجية معرفية إقليمية وعالمية في تسليط الضوء على التطورات الإدارية والتكنولوجية في ظل الإقتصاد الرقمي والتنافسية العالمية وتطوير العلاقات بين المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال والإعلام، وذلك للتواصل وتبادل الخبرات والأفكار.كما تحرص مؤتمرات داتاماتكس على تواصل الثقافات والحضارات فيما بينها حيث يلتقي الشرق والغرب والجنوب والشمال فكراً وأسلوباً، متماشياً مع توجهات العولمة في تقديم مفاهيم إدارة المعرفة الحديثة للمؤسسات وتطوير الكوادر البشرية في مجال الإقتصاد المعرفي، والحكومة، والتعاملات الإلكترونية، وتطوير كفاءات القيادات التنفيذية وصنّاع القرار للإستفادة من الفرص التطويرية والإستراتيجية ولدعم تميّز المنطقة على الخريطة العالمية، وذلك من منطلق حرص داتاماتكس على أن تجعل من تنظيمها للمؤتمرات ترجمة واضحة عن مواصلتها لإستكمال الخطط الإستراتيجية التي تؤهل المنطقة للإرتقاء إلى أعلى المستويات، بحيث لها من الإنجازات التي حققتها بإرادة خالصة ورؤية ثاقبة، رصيدًا مشرفاً والذي يعد مبعث إعتزاز وفخر وطني مجمع عليه ومحط تقدير محلي وإقليمي وعالمي من كبار الشخصيات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية.

كما تقوم داتاماتكس بتقديم الدراسات وتصميم البرامج التكنولوجية الحديثة لمختلف المستويات الإدارية والتنفيذية حول مشاريع الحكومة والتعاملات الإلكترونية وفق متطلبات المؤسسات وتزويدهم بالمعارف الإدارية التي تساهم في تطوير آلية العمل الإلكتروني في إدارة المعرفة المعلوماتية وفقاً لأحدث الطرق العلمية العالمية.

تستمر رحلتنا

ها نحن اليوم نستكمل ما بدأناه منذ سنوات في رحلة جديدة من البحث والمعرفة والتنمية، وجديراً بالذكر أن العنصر الاستراتيجي الهام الذي أصبح له أثراً فعالاً في الآونة الأخيرة وهو "وسائل الإعلام العالمية" والتي من شأنها أن توفر المعلومات الاستراتيجية عن مختلف الأحداث التي تحدث على مدار الساعة إقليمياً ودولياً.

حيث أصبحنا نعيش واقعاً جديداً يمتاز بالسرعة والتقدم والتكنولوجيا فتنتقل الشعوب والبضائع أيضاً من مدينة إلى مدينة، ومن بلد إلى بلد، ومن قارة إلى قارة، بأسرع وقت وأسهل الوسائل، ويسرنا في داتاماتكس اليوم التطلع إلى أفضل التقنيات الحديثة التي من شأنها التعامل مع مختلف التحديات طويلة المدى التي تؤثر ليس بالمنطقة فحسب، بل في العالم..

وها نحن الآن في الألفية الجديدة، فإن نصف سكان العالم لا يزال يُكافح من أجل البقاء، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على كافة المستوايات من " مأكل ومشرب وملبس ومسكن وعمل ورفاهية أيضاً"، وهذا يجعلنا نواجه تحدياً جديداً ولا يمكن أن نتغاضى عنه، وهو "النمو السكاني المتزايد، الذي من المتوقع أن يرتفع بنسبة 50٪ في النصف الأول من هذا القرن.

لذا فإن السؤال الاستراتيجي والأهم أمامنا هو ليس ما إذا كانت العولمة ستستمر أم لا، ولكن كيف ستستمر!؟ وما هي مسؤولية الدول المتقدمة في صياغة هذه العملية الاستراتيجية الحيوية؟

نحن نصنع الفارق

نسعى جميعاً لتحقيق أفضل الأدوات التنظيمية للتنمية والتطوير المستمر وذلك للتمكن من احداث قدراً كبيراً من الاختلاف والتميز ، من خلال تعزيز أرقى مبادئ التنمية والتمكين الاقتصادي، وتوفير أحدث آليات العلم والمعرفة اللازمة لمواجهة مختلف التحديات، في إطار تحقيق التنمية المستدامة، واختراق الحواجز التي تعوق تحقيق النمو الاقتصادي، وتُمكننا من إغلاق الفجوة الرقمية العالمية.

ونحن في عصر الحكومة الإلكترونية والمدن الذكية 2020، عصر الانفتاح المجتمعي والاقتصادي الذي أصبحنا نعيش في طياته، والذي أدى إلى اختفاء كافة الحدود وسهولة وحرية انتقال الأشخاص والمعلومات والأفكار، وأكثر من ذلك، مما جعل العالم أجمع يعيش في حلقة واحدة مفتوحة.

حيث حرصت داتاماتكس دائماً على تبني أفضل التقنيات التكنولوجية وانتهاج أرقى الأنظمة المعرفية، سعينا خلال السنوات ال 28 الماضية نحو تطوير شراكات متعددة الجنسيات في محاولة من في داتاماتكس لنقل الخبرات للآخرين من ناحية، وتوظيفاً للخبرات التي تراكمت خلال مايزيد عن ربع قرن وذلك استكمالاً لمسيرتها الفعالة من الازدهار والتقدم والرقي.

ومما لا شك فيه أن العلم هو أساس المعرفة والتقدم، فهو بمثابة النواة الاساسية لتحقيق النهضة والاستقرار والرقي ، فلم يعد بإمكاننا أن نتغاضى عن اختيار العلم والمعرفة، بغض النظر عن طبيعة المجتمع الذي نعيش فيه وعاداته وتقاليده، هذا ومع مختلف التغييرات العالمية الجديدة في الأسواق المفتوحة، وفي إطار انتشار الاستثمارات العامة من قبل الدول الغنية في مجال التعليم والرعاية الصحية والبيئة في البلدان النامية؛ للتمكن من تحقيق أفضل آليات الحوكمة الاقتصادية والاجتماعية في تلك البلدان نفسها، بل في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، في نطاق الوصول إلى التطور الدائم وتحقيق الرخاء والازدهار في المجتمعات وبين الشعوب والأمم.

هذا ويجب علينا أن نفعل المزيد لتحسين مستوى أعلى من التعليم والتدريب الوظيفي، حيث أن أكثر الشعوب لديهم نخبة متميزة ممن يحملون المهارات والكفاءات اللازمة للمنافسة في العالم الإلكتروني المتغير الذي نعيش فيه. فيجب أن تكون دول المنطقة مواكبة للتغيير المستمر ، قادرة على التطور الدائم والمنافسة الاقتصادية الفعالة حتى لا يصبح سباق الشعوب نحو القاع.

هذا ويجب أن نُدرك جميعاً أن التجارة وحدها لا يمكن أن ترتقي بالدول، في عصر العولمة والابتكار والتجديد، وذلك هو هدفنا في داتاماتكس، لتشجيع وإلهام الدول ومؤسساتها شعوبها إقليمياً وعالمياً بتلك المفاهيم والاستراتيجيات الفعالة، وذلك من خلال الأحداث والفعاليات المتنوعة، ومختلف الخدمات والجوائز المُقدمة.

وهنا سؤال حيوي وهو هل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحل الحقيقي للأشخاص الذين يتضورون جوعا أو الأُميين؟ هل التجارة الإلكترونية، الأعمال الإلكترونية والحكومة الإلكترونية تعتبر الأجوبة الصحيحة للقرى التي لا تملك حتى الكهرباء؟

إن البنى التحتية الحيوية الأخرى يجب أن تكون جنباً إلى جنب مع أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السائدة لضمان توفير الاحتياجات الحياتية الأساسية للشعوب الذين يعيشون في مستوى الفقر.

وكما قال الفيلسوف فيكتور هوجو"لا شيء أقوى من فكرة قد جاء وقت تنفيذها" والعكس صحيح" لا شيء أسوأ من فكرة معلقة فات وقت تنفيذها". لم يملك أي جيل قبلنا هذه الفرصة المتاحة لنا الآن لبناء إقتصاد محلي وعالمي والذي لن يترك أحداً خلفه، ويخلق فضاءاً جديداً من السلام والرخاء لمنطقة الشرق الأوسط والعالم،إنها فرصة رائعة ومسؤولية جسيمة.

قوتنا

عملت داتاماتكس دائماً على تقديم أفضل التقنيات، والموارد التكنولوجية والمعرفية الفعالة كقاعدة أساسية حول الاتجاهات العالمية وأفضل الممارسات، والاستفادة من خبرات قادة الأعمال، خبراء الإدارة وصُناع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة، ولما نعيشه في هذه الحقبة الزمنية من العولمة الضخمة، قامت داتاماتكس بتنظيم أفضل الأحداث والفعاليات لتلبية احتياجات التنمية وذلك بمساهمة كبار المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار، فضلاً عن القادة من شباب الغد.

إلتزامنا

يُعد إلتزامنا وإيماننا بأهدافنا السامية التي نسعى إليها- هو الأساس الاستراتيجي الذي نتمكن من خلاله من تفعيل أفضل الممارسات الجديدة، وابتكار أهم الأفكار التنموية المتميزة، ومواكبة التطورات التكنولوجية السائدة التي من شأنها أن استخدام أفضل آليات القيادة المتميزة للتمكن من مواكبة أحدث التغييرات المتسارعة، فنحن نسعى دائماً إلى التركيز على مختلف القضايا الرئيسية والحيوية التي تواجهها كافة المؤسسات والشعوب على المستوى الإقليمي العالمي وذلك في نطاق تعزيز أفضل إحداثيات الاتصال والتواصل الفعال وتبادل الأفكار التنموية بصورة ديناميكية تفاعلية.

هذا ولقد قطعنا سنوات ً طويلة من البحث والعمل وتمكنا من بناء كُبرى الكفاءات والخدمات المتميزة، فنحن في داتاماتكس ملتزمون ببذل كل الجهد من أجل سد الفجوة الرقمية في المنطقة وخلق عالم مترابط ومجتمع معلوماتي متميز اجتماعياً واقتصادياً.

LiveZilla Live Chat Software